الشيخ علي النمازي الشاهرودي

124

مستدرك سفينة البحار

أرنب : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في حديث المسوخ : أما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من حيض ولا غيره - الخبر ( 1 ) . علة تحريمه ( 2 ) . في المنجد : هو حيوان كثير التوالد يضرب به المثل في الجبن . وهي للذكر والأنثى . إنتهى . قيل : إن الأرنب تنام مفتوحة عينها ، وهو قصير اليدين طويل الرجلين . رأي الخليفة في الأرنب ( 3 ) . باب فيه ذكر الأرنب ( 4 ) . أزب : خبر الميزاب الذي نصبه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعمه العباس من سطح داره إلى المسجد تشريفا له ، فلما كان أيام الثاني أمر بقلعه ، فجاء العباس إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقص قصته ، فقام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأمر قنبرا بنصبه ( 5 ) . ويأتي في " وزب " ما يتعلق به . أزد : في الحديث : لما دخل الناس في الدين أفواجا أتتهم الأزد أرقها قلوبا وأعذبها أفواها . قيل : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلم صارت أعذبها أفواها ؟ قال : لأنها كانت تستاك في الجاهلية وهم من ولد الأزد بن الغوث أبو حي من اليمن ، ومن أولاد الأنصار كلهم ، كما قاله في القاموس . أشعار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في مدحهم ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 785 و 784 ، وجديد ج 65 / 224 و 220 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 120 ، وجديد ج 6 / 99 . ( 3 ) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 131 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 748 ، وجديد ج 65 / 71 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 244 ، وجديد ج 30 / 364 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 750 ، وجديد ج 34 / 403 .